ابن جزلة البغدادي
452
منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان
[ 1145 ] زمّارة الرّاعي « 1 » : حارة يابسة ، في أول الدرجة الثانية ، تفتّت حصاة الكلى ، وتنفع من الفتوق ، وينفع منه من مثقالين إلى مثقال لمن سقي الأرنب البحري ، أو الأفيون وغير ذلك . [ 1146 ] زنجبيل « 2 » : شبيه بالفلفل في طبيعته ، ولكن ليس له لطافته ، ويعرض له التآكل لرطوبته الفضلية ، وهو مما يغرس غرسا « 3 » وليس منه شيء بريّ ، وإنما هو عروق تسري في الأرض ، وأجوده الصيني الذي يميل إلى صفرة قليلا . وهو حار في آخر الثالثة ، يابس في الثانية ، يحلل النّفخ ، ويزيد في الحفظ ، ويجلو الرطوبة من الحلق ، ونواحي الرأس ، وظلمة العين كحلا وشربا ، وينفع برد الكبد والمعدة ، وينشّف بلة المعدة ، ويهيّج الباه ، وينفع من سموم الهوام . وقدر ما يؤخذ منه إلى درهمين . قال إسحاق : اذو هو يضر بالحلق . ويصلحه العسل . [ 1147 ] زنجبيل مربّى « 4 » : حار يابس ، ينفع الكلى والمثانة والمعدة الباردة ، ويدرّ البول ، وهو جيد للحمّى التي فيها نافض وبرد . وصنعته : يؤخذ زنجبيل صيني ، يقطّع كبارا ، وينقع في ماء عذب عشرين يوما ، ثم ينشّف من الماء ، ويلقى عليه ماء وعسل ما يغمره ، ويصير في قدر حجارة ، ويغلى جيدا ، ثم يخرج عن الماء فيقطّع لطافا ، ويلقى عليه عسل متروع الرغوة ، ويلقى عليه دارصيني ، وقرنفل ، وهيل ، وجوزبوا مدقوق
--> الألباب : 1 / 219 . ( 1 ) - زمارة الراعي : هو نبات ورقه كورق لسان الحمل ، وزهره أبيض إلى صفرة . من فصيلة : Alismaceae ، واسمها العلمي : . alisma Plantago L . ينظر الجامع : 2 / 473 ، وتكملة المعاجم : 5 / 357 . ( 2 ) - زنجبيل : هو عروق تسري في الأرض ، ونباته كنبات الراسن ، يؤكل رطبا كما يؤكل البقل ، ويستعمل يابسا ، وطعمه شبيه بطعم الفلفل ، طيب الرائحة . وهو من الفصيلة الزنجبيلية : Zingiberaceae ، واسمه العلمي : Zingiber offcinale ROSC . ينظر الجامع : 2 / 473 ، وتذكرة أولي الألباب : 1 / 219 ، ومعجم أسماء النبات : 191 . ( 3 ) - « ويعرض له التآكل لرطوبته الفضلية ، وهو مما يغرس غرسا » ساقطة من : غ . ( 4 ) - ينظر : أقرباذين القلانسي : 88 .